الشيخ علي الكوراني العاملي
246
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
( اليعقوبي : 2 / 225 ) . وفي علل الشرائع : 1 / 225 : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( أول امرأة ركبت البغل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عائشة ! جاءت إلى المسجد فمنعت أن يدفن الحسن بن علي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) . وروى بخاري في كتاب الكنى / 5 ، تعليقاً لاذعاً لابن عباس لما رأى عائشة ركضت بها بغلتها في المسعى وخرجت عن سيطرتها ، قال : ( عن أبي إدريس العبدي رأى عائشة تسعى بين الصفا والمروة على بغل أو بغلة فجالت بها البغلة ! فقال ابن عباس : كان يوم البغلة ) ! انتهى . وذكرته مصادر أخرى . ومع ذلك حاولوا تغطية بغلة أم المؤمنين فأبهموا قصتها وقالوا : ( وقع بين حيين من قريش منازعة فخرجت عائشة على بغلة فلقيها ابن أبي عتيق فقال : إلى أين جعلت فداك ؟ فقالت : أصلح بين هذين الحيين . قال : والله ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل ، فكيف إذا قيل يوم البغل ! ؟ فانصرفت ) ! ( نثر الدرر للآبي / 1336 ، والتذكرة الحمدونية / 2225 ، ووفيات الأعيان : 3 / 17 ) . وزعم الزبير بن بكار أن خالة جده عائشة ركبت البغلة لتصلح بين غلمان اقتتلوا ! ورواها عنه في تهذيب الكمال : 16 / 66 7 قال : ( اقتتل غلمان عبد الله بن عباس وغلمان عائشة فأخبرت عائشة بذلك ، فخرجت في هودج على بغلة فلقيها ابن أبي عتيق فقال : أي أمي جعلني الله فداك أين تريدين ؟ قالت : بلغني أن غلماني وغلمان ابن عباس اقتتلوا ، فركبت لأصلح بينهم . فقال : يُعتق ما يملك إن لم ترجعي . قالت : يا بني ما الذي حملك على هذا ؟ قال : ما انقضى عنا يوم الجمل حتى تريدي أن تأتينا بيوم البغلة ؟ ! ) . ( وتاريخ دمشق : 32 / 240 ، والتحفة اللطيفة للسخاوي : 2 / 82 ، ومثله ابن حجر في تهذيب التهذيب : 6 / 10 قال : ( البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة ) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المعروف بابن أبي عتيق . روى عن عمة أبيه عائشة وعن ابن عمر ) ثم ذكر رواية البغلة ! ) بينما جعلتها رواية في أنساب الأشراف / 2534 ، نكتة من ابن عتيق قال : ( بعثت